|
..فارس أديــ ــم المنسدح..
يوم من الأيام عندما كان القمر مستديرا, والجبال طويلة, والمطر قليلا, والحر كثيرا. كنت "في سابع نومة", "أتمغط" أحيانا, و"أشاخر" أحيانا أخرى. وقد بائت محاولات أخواتي لإيقاظي بالفشل الذريع, فمرةً كنت "أشوت" من يأتي لإيقاضي, ومرات أخرى"أنقز" في وجهه وأقوم بعمل أشكال "تخوف" بخشتي "الله لا يخليني". وفي نصف النومة, وعندما كنت "أشخر الشخرة" السابعة والستون بعد الثلاث مئة والألف, راودني في حلمي أني رأيت فارس أحلامي في يوم ثلجي عاصف...

وكان وسيما عريض المنكبين, ويركب حمارا أوسم منه, ومنكبيه أعرض . فـ"بغيت" أن "أخق" عند الحمار مع "الحماس" لكني إستوعبت أني إنسانه "مفهية" فهجدت قليلا. ثم استوعبت أن القصة ستكون شبيهة لرائعتي "جزر البردقان" <<يا شين الثقة.. المهم, فقررت أن أصحى من النوم.. وأغير مسار القصة...
وبعدما صحيت قمت بالتثاؤب بكل طاقتي المستبدة, ولم أكد أن "أصك" فمي إلا و"نقزت" عليَّ أختي قائلة: أديييييييييييم هيا بنا, سـ"نطس" إلى السوق!!. قلت: حسنا حسنا هيا "ضفي" قليلا عن وجهي سـ"أكشخ". فـ"طست" جارةً أذيال"وخشوم وأنوف" الخيبة .
وبدأت بـ"الحط" و"اللط" حتى قام وجهي "يكحكح" فقلت له: "خلاص" "أهجد". فهجد. ثم ناديت أخي الوسيم وقلت له: أخييييييييييييييي, هيا أريدك أن توديني للسوق, لا أريد أن أذهب معهم (وبدأت بتخيل أخي الودود يسوق بي السيارة ), فجائتني "لطمة" على "خشتي" وقال لي أخي الودود: أقووول يا "بت إنتي" ما عندنا "عيال" يودون "البنيّ" للسوق و"يدشرونهم". وهذه المرة, أنا التي "طسيت" جارةً أذيال "وبراطم ويدين" الخيبة .
بعد ذلك, ركبت مع أخواتي للذهاب إلى السوق, وهل تعرفون أحلى ما في السوق؟ "العياااال" إني عندما أرى شابا "يسدح" "أنسدح" في السوق و"ما علي" من أي أحد و"يهفون" علي أخواتي و"يسمّون".. ولكن.. "ما احد لمهم", وأحيانا "تطيح سعبولتي" يعني يمكن أن أقول على حسب درجة "خقخقة" هذا الشاب.
ثم وأنا "سارحةُ" في الركن البعيد الهادي, قال السائق: مداااااامااات أنا في ضيّع !! .. وإلتفتُ لأرى من الدريشة, لن تتوقعوا ماذا رأيت.. رأيت هذا المشهد >>>
لالالا.. لا تصدقون.. إني لقد "سحبت عليكم" .. لقد رأيت هذا المشهد >>>
لاحظوا أني في مدينة الرياض الحبيبة وأرى مثل هذا المشهد.. غير معقول صح؟........ نعم لم أره.. لقد "سحبت عليكم" مرة أخرى <<< باتصفق ... حسنا.. الآن سأريكم المشهد الحقيقي >>>>
هل تصدقون!! لقد ضيّع السواق ليذهب بنا إلى مكان كهذا.. وفي الرياض!!.. غير معقول!! .. ولكن.. مع سبيس أدوومه "المنسدح" كل شيء معقول .. تا تا تا ترااااااااااااااااااااا <<< خشيت جو..
المهم.. عندما رأيت "بالدريشه" لم أستطع الرؤية بسبب بخار الماء, فـ"مسّحته" كـ"أفلام الكرتونات", وعندما رأيت المشهد, "طارت عنوني" ولكن ليس من "الروعة", بل من الوناسه!! فسيتحقق حلمي الذي "قرقرت" أن أصحى منه في بادئ الأمر, فلم أنبس ببنس شفه << دايم أسمعها بـ"أفلام الكرتونات" والظاهر هنا يحطونها.. المهم.. و "نقزت" من السيارة بكل رشاقة , ولكن مع الرشاقة الزايده "تكرفست" على خشتي لينكسر خشمي المسكين, ولكنني لم أبالي, لأني سأرى فارس أحلامي, فوثبت بسرعة و"فقيت" فمي لأرى الثلج , وأخواتي "المهبّل" "يصارخون" علي لكي أعود للسيارة, إلا أنني إلتفت لهم, و"قعدت" أناظرهم بنظرة "متنحة" ........ ثم طلعت لساني لهم وإلتفت عنهم , ولم أكد أن "أقز" مزلاجين إلا وركضت لآخذهم قبل أن يأتي أحد قبلي <<< يالعنز ما فيه إلا أنتي وخواتتس.. وهم مسنترين بالسيارة.. المهم, فأخذتهم و"رقيت" إلى جبل من الجبال , وبدأت بالإستعداد, فلبست المزلاجين, "واحد مقلوب والثاني بالعرض" وبدأت بالصرااااااخ لكي أسمع الصدى: أنااااا أديييييم إنت مييييييييييين؟.. يااااااااااااا هلييييييي الروووووح تعبااااااانه جيبواااا لي تختوووور نفسياااااه .. ثم قلت: اللاااااااااااااه أكبرررررررررر.. وبدات بـ"الزحلقة" زززززززززززززنننننننننننننننننننننننن عنننننننننننننننننننننننننننن طاط طااااااط<<هذولي جو بالغلط .. زززززززززززززززززننننننننن فززززززززززززززززززز طرررررررررطاااااااااااااااع.. وسقطت على وجهي!! .. ولمحني السواق من بعيد, فأتى يركض, عندما وصل قال: "مداااام أديييييم إيس فيييييه "؟, قلت: "ينعن" إبليسك, ألا تراااني ممدده؟ هيا إذهب وأجلب لي واحد "ببسي" واحد "ميرندا فراوله", واحد "بايسن". قال: تيب.. إنتا في يامر أنا في يتاامر<<(الترجمة:طيب.. إنتي تامرين وأنا أطامر). قلت: "هاااااه"؟ "يتاامر"<< بدت الأفكار الشريرة تلعب في مخيخها الغضروفي الأجوف .. قلت: يا شهاق<<اسم سواق خويتي.. أعجبني وبخليه إسم سواقنا.. كيفي.. المهم.. قلت: يا شهااااااق.. يا شهوووقي.. أنظر.. أريدك أن تذهب الآن وتسوي لي رجل ثلج"سنو مان", هوا كلام.. أووه قصدي.. هو قال: "ايس هادا سنو مان "؟ أنا كلام: "سنو مان يأني يا همااااار سنو مان.. ما في يفهم إنتااااا"؟؟ <<(ترجمه:سنو مان يعني يا حمااار سنو مان.. ما تفهم إنت؟؟؟) هوا كلام: "اوكي مدام.. أنا في يوافق ", بعد ذلك كنت سـ"أصفقة" على كلمة "أنا في يوافق" ولكني استوعبت أني "مسدوحة" على الأرض من أثر السقطة ووجهي فيه جرح بجانب حاجبي.. يعني "صرت كووول من هالجرح" << الله يخلف.. المهم.. "مسدوحة" + جرح + جاني النوم << علي توقيتات بعد.. المهم.. وفي الوقت الذي كنت "أحاتسي" نفسي فيه, كان السائق قد أكمل عمل الـ"سنو مان" وقال: "مداااام هادا سنو مااان صااه؟<<(ترجمة: مدااام هذا سنو مان صح؟؟).. قلت: يا لك من سائق.. إني أحبك, فـ"قام" هو وحمرت "خدوده" فقلت: "وجعتن توجعك" والله سـ"أعلم" أمي أنك "تحتك" فيني فـ"قام" و"سوّا" "كورةً" من الثلج ورماها علي لـ"تفلق" رأسي << حقد الرجال بقووه.. المهم.. بعد "الفلقة" أغمى علي!, و"فرك" السائق شهاق جعله "الساااحق المااحق والشهااق المتلااااحق" وطبعا كالعادة.. غفوت "مفقوقة الفاااه" ..
حلمي المتواضع: وأنا "فاخة" "مفقوقة" الفاه حلمت حلما جميلا, حلمت أني زرت الهند و"قعدت" أناظر "البويز" الوسيمين, رأيت أشكالا كثيرة.. سـ"أوريكم" بعضها..
هذا منظر من مناظر الهند إلتقتطه بكاميرتي:

والآن نبدأ بـ"العيال" الوسيمييييين:



يا ربيييييه إرحمووني..
ثم استيقضت على صوت "وحده" << وللعلم.. تمنيت أن يكون واحد.. يمكن يصير فارس أحلامي وش يدريكم.. المهم.. كان شكلها غريبا.. كانت كـ البقرة!! >> هذه هي صورتها .. قالت لي بصوتٍ عالي: أيتهاا الفتااااااااااااااااااااااااة, قلت: "وجع وجع" لستِ بحاجة "للموااء".. << هذا صوت البقر صح؟.. المهم.. قالت: أنا فتااة الأحلام سأحقق لك 3 أمنيااات, قلت: "وراتس منتيب شاااب الأحلام يا مال الماحي", قالت: هل أسمع أمنيه؟؟؟؟, قلت:أمنيه<< يويلي يا بريء بس.., قالت: لالا.. أتبحثين عن شاب الأحلام, قلت: "عليييييتس لمبة" كانت "محروقة" ثم "زانت" << يا ملحي بس.. المهم.. قالت: حسنا, لك ما تطلبين. قلت: لالالالالا إصطبري قليلا, قالت: ماذا هناك؟, قلت: سأقول لك المواصفاات, قالت: حسنا. فأخرجت من جيبي صور "السلنتح" اللذين أحبهم..<<معي في كل مكان .. المهم.. قلت لها: أريده أن يكون يشبه أحمد الشريف لأني كنت مقرره أن أتزوجه لكني رفضت في الأخير
<< إيه هين.. ويكون جسمه مثل جسم باسم مغنيه
<< آآآآآه يا قلبي..
وأن يكون "عربجي" ويعرف يرقص جيدا
<< عشان يغطي علي.. ما أعرف..
مثل موخا
 <<ياا ويلي ويلااه..
ولديه مثل غميزات ملحم زين
<< ياا لبى ها الغميزاات يا ناااااس..
ومثل صوت إيوان
 .. و"سلامتس" .. و عندما فتحت عيوني<<من كثر ما خشيت جووو سكرتهم.. المهم.. عندما فتحتهم لقيت البقرة نائمه.. فقلت: "بس راحت علينا".. و"توني" "بصيح", إلا و"ألتفت" وأجد ذلك الشاااب "إللى" "طاحت" "سعبولتي" وتجمدت السعبولة حالا مع البرد.. فهو يجمع كل الصفات التي طلبتها.. + + + + = 
فارس الأحلاااااااام.. فقام "يناظرني" و"يناظر" الجرح اللذي بجانب حاجبي وهو يقول: سلاامتك يا أدومه.. "هو قالها" أو لم يقلها.. إغمى علي للمرة العشر طعش على التوالي.. وحلمت بالتالي>>>>>
حلمي: كنت أتمشى في يوم حار , و أتلفت يمنة ويسرة بحثا عن شيء أبرد فيه, فقد خنقني الحر.. ووجدت "الأشياءات" التالية:
الشقليطة..
عصير باارد تحبه قلوبكم..
وبيتزا عيّت تتفكك.. وأكلتهم بصحة وهناء ومنيرة
عندما صحوت.. وجدتني "منسدحتن" على كرسيٍ هزاز, أمام نار, وفي قصرٍ "الله لا يوريكم", عندما شاهدت هذا المشهد.. إغمى علي "مرتن" أخرى << يا كثري.. ولكن لم أكد يغمى علي حتى أحسست بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... << بزعمي بحمسكم <<< إلا قولي تأتأه يالفقاشه.. المهم.. أحسست بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... << بانجلد.. لالا خلاص.. أحسست بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... بـ... <<< لا تلومينهم إذا صكروا سبيسك ولا عاد دخلوه.. لالا "آسفه حرارة" .. السالفة وما فيها أعزائي... أنني أحسست بمجموعة مويه << يعني موية كثيرة.. "تطشر" على "خشتي" النائمة الـ"مفقوقة" الفاه, ودخل الماء في فمي فـ"شرقت" وأعطيت اللذي "كب" علي الماء "طراقا" جعله يذهب لـ"يبكي" <<يا قوووي.. وكان الذي "كب" الماء علي.. أحد خدم فارسي.. فـ"قمت" من على الكرسي.. و"قعدت" "أناظر" النار, أتدرون لماذا؟؟ لأني نسيت أسمها.. فكنت أقول: يا إلهي.. لقد نسيت ما هو إسم النار..!, فـ"حسبت" إني فقدت الذاكرة.. ولكني تذكرت في الأفلام ماذا يفعلون فرفعت يدي وفتحت أصبعين, وقلت لنفسي: "كم ذولي؟".. ثم قلت: اثنيييييين.. "هيّيّيّيّيّاااه" لم أفقد الذاكره, فإرتحت نفسيا.. و"رجعت" أطالع النار.. وتساءلت مرة أخرى: يا "ربيييه" يا أديييييم ما هو إسم الناار؟, فـ"حسبت" إني فقدت الذاكرة "مرتن ثانيه".. ولكني تذكرت في الأفلام ماذا يفعلون فرفعت يدي وفتحت 3 أصابع, وقلت لنفسي: "كم ذولي؟" ثم قلت: ثلاااثة.. "هيّيّيّيّيّاااه" لم أفقد الذاكره, فإرتحت نفسيا.. و"رجعت" أطالع النار.. وتسائلت مرة أخرى: يا "ربيييه" يا أديييييم ما هو إسم الناار؟, ثم تذكرت أن إسم النار.. نار.. فأحسست أني حليت لغزا "بغى" "يعنكر" حياتي إلى الأبد, ثم خرجت من الغرفة التي أنا فيها.. بعد محاولات عدة لمعرفة مكان الباب.. ثم "استوعبت" أن الباب كان ورائي...
أول ما خرجت من الغرفة, وجدت خادمة تمشي في "السيب" فقلت : هااااااااااااااااااااع "أبييييييييييي" ألعبببببببببببببب "حبشة",فرفعت قميصي بحيث أكون "عاضته" بين أسناني وبدأت بـ"الركضي" ورائها وهي أسقطت ما بيديها وبدأت بـ"الإنحياش" وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض وأركض أنا وهي تركض <<< كني طولتها.. بس وش أسوي بيتهم كبير.. المهم.. وأنا أركض وهي تركض.. خرج من أحد الغرف فاارسي الوسييييم وأنا كنت أمشي بسرعة الصاروخ "المنسدح" فـ"صقعت" فيه وطاااااااار بعيدا.. ليقع على رأس الخادمة, فجاءها إرتجاج وفارسي إغمى عليه, فبدأت بالقهقهه وقلت : كركركركركركركركركركركركركركرك والله "إني منيب سهله"<< للحين أركض مع الحماس.. ثم استوعبت أني أوقعتهم فـ"فحطت" لكي أقف و"طلع" بخار مدري دخان ورائي.. و"فكيت" قميصي.. وبدأت أمشي لأجد فريسة أخرى.. ثم استوعبت أني تركت فارس أحلامي مغما عليه.. فـ"شمرت" عن ساعدي ومسكت قميصي بين أسناني.. وعدت مسرعه لأجده نائما "مفقوق" الفاه, وقلت: يا إلهي.. هذه هي أول صفة مشتركة بيننا.. يجب أن "أعرس عليه" , فـ"معطت" أذنه وسحبته معي إلى إحدى الغرف التي لا أدري كانت غرفة ماذا.. هل هي مكتبة؟ أم "وش"؟.. ولكن عندما فتحت "اللمبات" صارت غرفة "يحط فيها" فارسي سياراته.. وآآه يا سياراته.. هذي صور لهم << دايم معي كاميرتي.. عشان ما أحد يقول إني أكذب في قصصي..
 بورش يا لبا قلبها
 جااكم الكدلك وخروا عن طريقه
 بووورش با قدع
 لمبرقيني يا ويل قلبي يالغراام
 لا لا لاااا كذا عيييييب << تسدحت
وعندما إنتهيت من التصوير.. إلتفت لأجد فارسي لا يزال "فاخاً".. فبدأت الأفكار الشريرة "تدّهر" في "مخيخي الأجوف السفلي".. فبدأت بإخراج عدتي .. .. .. .. وبدأت "الحط" و"اللط" وبعد الإنتهاء.. جلبت عدة النورس(Nurs) لأبدا شغلي هع هع هع هع..
فقااااام فارسي يصاااارخ.. فقلت له:"وجع" ألا تراني "متحمسة؟؟", فقال: أوووه فتاااة أحلاامي كيف حالك؟, قلت: "وخر لا تتمصلح أبكمل شغلي" , فقال: لا إني جاد جدا, إني أبحث عنك منذ زمن, فـ"جائتني" "العبره" وقلت: "اهئ أنا أدورك من يوم إني يوم ذاك اليوم" , فقاااال: أدوومه , قلت: مدري وش اسمممممك , قال: "في الأحضان يا حبيبتي" << بلهجه مصريه.. قلت: "أي أحضان أنت وخشتك" .. "إنقلع عني", فقال: ألا تحبينني؟, قلت: "أووه قلبنا "ماريا مرسيدس"" , قال: أريد الزواج بك , قلت: هاهاهاهاهاهاهاها .. "أفلقني أول" .. ثم أستوعبت أني أحبه فقلت: لا.. أقصد "تيب" << إيه الحين طلعت النعومة يا بنت اللذيناا آمنواا<< أوووص لا تفضحينا يا أنا الثانيه.. فقلت: أرييد أن " أعرس عليك" أتقبلني زوجججة لككككك؟ << يقلع أم الحماس.. فقاال: نعععععممممم أنتي و "هالجرح اللي جنب حاجبتس" فضحكت ضحكة نعومية: هي هي هي..
وبدأنا الإستعداد لحفل زفافي , ولن أقول لكم التحضيرات لكي لا "أسوي" دعايات للمحلات <<< يا ملحي.. المهم.. في يوم العرس.. عزم فارسي الذي للآن لم أعرف إسمه كل أهله و"أخوياه" وأنا لم أنادي أحد, لأن أخواتي للآن في الثلج مع شهااق.. وأخي أكيد الآن نائم.. و أمي وأبي كانوا نائمين أيضا << يا دلخه فيه فقشه أحلى.. (ضيعت جوالي).. المهم.. العذر والسموحه.. أقصد.. ضيعت جوالي وأرقامهم محفوظة فيه.. المهم.. جاؤوا "المعزومين" للقصر لأن الزفاف "فيذاك" وعندما كانوا الخادمات يجهزوني << ما عادني بسهله.. المهم.. سمعت صوووووووووووووووت..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
لا تخاافووون ما طحت من السرير.. لالا.. لقد سمعت صووت حبيبة القلب.. مووووووووووووووضي .. يا لها من طقاقه.. يا لها من فنانه.. فبدأت بالـ"ردح" والخادمات يجهزوني.. ولكن لم أستحمل أن "أردح" بـ"شويش" فمسكت فستاني الجميل بين أسناني.. وبدأت بالركض.. وكانوا لم يلبسوني سوا حذاءا واحد <<والله وصرنا سندريلا.. و شعري كان حوسة.. ولكني لم أستحمل أن أسمع حبيبتي موضي تغني وأنا أردح قليلا.. فبعد الركض الكثير واللهث من كثر الـ"ركضي" وصلللت عند موضي.. وأنا أركض.. ثم "فحححححطت" ووقفت على المنصة وبدأت بالـ"ردح" .. وهلا ورااااا عاااااشوا تنكسسسسس يمييييين يسااااار ورا ورا ورا ورااااا .. والله ما نقصني إلا أنتم.. المهم.. وأنا عندما كنت "خاشتن" جو.. إلا ويأتي ...........
من تتوقعووووووون جااااا؟؟؟؟؟؟
مييييين؟
مييييين؟
مييييين؟
مييييين؟
مييييين؟
إنه الثور الأربد.. شهااااااااااااااااااااااااااق.. عندما رأيته وقفت عن الرقص.. ووقفت "مفقوقة" الفاه كالعادة.. قال: هييييه إنتااااا يا مدااااام.. ماما يبقى إنتاا <<(الترجمة: هييه إنتي يا مدااام.. ماما تبيك).. هو قالها أو لم يقلها..بدأت بالصرااخ: يااا نهاار أبووك إسوود فاااااااااااتح<<<بلهجة مصرية.. يا ويلتي.. فقال: يالله تأآل لازم روه الهين <<(الترجمة: يالله تعالي لازم نروح الحين).. قلت: تيب اهئ اهئ اهئ .. ثم دخل فارسي اللذي لم أعرف إسمه بعد.. وقال: سآتي معك.. لكي أحميك .. << والله صرت أعرف أكتب أشياء رومنصيه.. منيب سهله....
ونحن في السيارة.. أنا وفارسي وشهاق.. رن جوالي اللذي استوعبت أني كنت ناسيته في السيارة.. فـ"قزيت" الرقم اللذي يدق علي.. وإرتعشت..! إنها أمي.. "رديت" وقلت: آ آ آ .. قاطعتني..: "وجعتن تووووجعتس يا بنت ابليس وين كنتي فيه؟", قلت: "وشو بعد؟ حرام الوحده تعرس؟" <<< يا وسع وجهي.. فـ"شهقت" وقالت: "تعرسييييييييييين؟ جعلتس الماحي قولي آمين.. منحاشه وتعرسين بعد", قلت: ماذا أفعل, لقد وجدت فارس الأحلام.. أمي.. أتعلمين أنه يشبه أحمـ.... وقاطعتني : شووفي يا بنت ابليس.. عرس.. ما عاد فيه عرس.. وبتنطقين معنا في البيت.. قلت: "يوووه يعني رجعنا لطير ياللي.. وخري بس" , وصكرت السماعة في وجهها. ثم التفت على فارسي.. وفتحت باب السيارة الذي بجانبة.. و"شتّه" برجلي وطار بعيدا .. وثم قلت لشهاق:دع الحياة جانبا واستمتع بالدلاخه .. صح يا شهوووقي؟, قال: لا مداااام .. أهم سي الأخلاق وهب الوتن <<(ترجمة: لااا مدااام.. أهم شي الأخلاق وحب الوطن).. قلت: اييييه صح وحب بابا عبوودي.. وعدت إلى البيت وعشت حياة سعيدة بظل والدي.. وأكتب باللون الأحمر علامة الحب الأكبر .. وأتمنى لكِ النجاح وأكل التفاح ..وأتمنى لكِ الفوز وأكل الموز .. وأكتب لك بالمقلوب علامة الحب والقلوب<<تخيلوا ذا منقلب.. وأتمنى أن أشوفني تحت الكوشه .. واخترت الفستق من بين المكسرات.. اخترت الذهب من بين المجوهرات.. إخترت شهاق من بين الرجااالااات .. كنت في حديقة دخلتها وأنا حائرة.. فنادتني الطيور بصوتها العذب.. وبأعلى صوت.. ملكة الجمال قااادمه!!.. فقلت من هي؟ قالوا.. إنها أديــــــم .. وووو A + Sh = LoVe <<< ما ألعب
وفي الأخير.. فارسي اللي ما أعرف وش إسمك.. آسفين عالشوته.. شربت الخمر لأنساك.. فوجدت في قاع الكأس عيناك .. .. بس تراي ما لقيت عيونك إنت.. لقيت عيون شهاق كركركركركركركركركركركر
للي يبون يعرفون أمي وش سوت لي.. ما سوت شي.. بس حرمتني إني أعرس اهئ اهئ اهئ .. وبالنسبة للبقرة.. هذي موفرة أمنياتها الثنتين الباقيات للقصص الجاية.. والشغاله اللي جاها ارتجاااج.. جاها ارتجاج.. بعد وش تبون تعرفون زياده؟؟ .. وفارسي اللي مدري وش اسمه.. يوم دزيته.. طاح في الرياض.. يعني موب عند الثلج.. يعني صار فقير .. أشوا اللي ما تزوجته ولا كاان وإحنا راجعين من بيتي لقصرة ضيعنا ولا لقينا القصر وصرت فقيره.. << بزعمي بسوي فائدة.. والفائده هي: لا تقولون لا لـ ماما << بتتشوووووووووووت |